ها هو حُبنا.. أزهرت فيه أرواحنا وتلاقت.. قبل لقاء أجسادنا.. كشجرة الأرجوان.. التي تنبثق ازهارها من كل ساق مكتملة قبل ظهور الأوراق.. تَنبت بذوراً.. تشفي أكثر من داء.. يا ليت بذورها تشفي حنيني.. تمحي ذاكرتي.. أو تفضح خُطي روحي.. فيا ليت لخُطي روحي آثار.. كبذور أغرسها في كل خطوة تخطوها روحي تجاهك.. إلى أن يحين لقائنا.. فتنظر خلفي لتجد.. كم شجرة أنبتت واكتملت ازهارها في أرض غيابك!