وحدها المشاعر الصادقة تصمد أمام اختبارات الحياة، ووحده الحبّ يستطيع التمرّد على العادات والتقاليد البالية لمجتمعٍ يحرّم ما يتعارض مع أيٍّ من أعرافه؛ فلم يكن ليبارك حبًّا صادقًا نشأ بين شابٍّ وخادمته، حتّى وإن كانت على قدرٍ عالٍ من الأدب والعلم. ولكنّ التمرّد لا يعني فقد الهويّة، وجمال المرأة قد يصبح سبب تعاسةٍ إن لم يكن لها عقلٌ يفوقه. في سلسلةٍ من الأحداث تناقش رحلة خادمةٍ من بلاد الشّام إلى المهجر الأمريكي، ومن خلال عدة شخوصٍ توضّح تباين الثّقافات والتحدّيات التي طالما واجهت المجتمع العربي؛ تحكي الرّوائية «عفيفة كرم» حكاية حبّ «بديعة وفؤاد».