هرعتُ إليها عندما سمعتُ الأخبار في السوق. الجميع يتحدّثون عنه. وجدتها في المطبخ تتحدثُ مع الخادمات. قلتُ لها: أسمعتِ الأخبار؟ قالتْ: أيّ أخبار؟ قلتُ: أخبار حامية زيزيوم. رفعتْ رأسها ونظرتْ إليّ مباشرة حتى أكمل حديثي. قلتُ: ما اسم سيد برميدوس؟ قالتْ: زينون. قلتُ: نعم، زينون هذا هو. يقولون إنّه في سجن المدينة وسيُقدَّم للمحاكمة غدًا. قالتْ: ولكن بأي تهمة؟ قلتُ: يقولون إنه مسيحي وقد أطلق عبيده وأعفاهم من خدمته. قالتْ مشدوهة: ماذا؟ أطلق عبيده.. وبرميدوس أيضًا؟ قلتُ: نعم، أطلق كل عبيده. لم أرَها سعيدة كل هذه السعادة من قبل. ما أجملها!