أمام خيارات تتضاءل باستمرار، نختار التوجه إلى المعرفة والفهم والتأمل والتفكير والدراسة لاستنفار عقول الآخرين واستدراجهم إلى الميدان الذي يستعيد فيه الإنسان قيمته ويحقق ماهيته. إنه المنفذ الوحيد للخروج من سجون الدوغمائيات الأيديولوجية ونتانة جدرانها وظلامية هوائها الملوث. نكتب صراخا وأنينا ونحن نعلم أن احتمالات أن تسمع أصواتنا أو أن تقرأ كلماتنا ضئيلة جدا وربما معدومة، لكننا نفضله على الصمت المغمس بالذل والهوان والاستخفاف بنا.