النحوُ لا يدرسُ أصواتَ الكلماتِ، ولا بنيتَها، ولا دلالتَها، وإنّما يدرسُها من حيثُ هي جزء من كلامٍ تؤدي فيه عملاً معيناً.
على أنّ أهمَّ خطوةٍ في التحليلِ النحويّ أن تُحَدَّدَ الكلمةُ، وعلى وفقِ تحديدِك لها يتوقفُ فهمُك للجملةِ، ويتبيَّنُ صوابُ تحليلِكَ من خطئِهِ.
وأنتَ تعلمُ أنَّ الكلمةَ العربيةَ إما أن تكون اسماً أو فعلاً أو حرفاً، فهي لا تخرجُ عن واحدٍ من هذه الأقسامِ الثلاثةِ.