في نهاية الجلسة العلاجية، قالت لي الطبيبة النفسية: "إذا كنت تحبين الكتابة فاكتبي، ستساعدك الكتابة". كانت تبتسم ونظرة ثقة تشع من عينيها مخترقة نظارتها الطبية، استفوتني ثقتها وبرودها في التعامل مع معاناتي، كدت أن أرد عليها بما يحطم ثقتها وأخبرها بأني خططت للانتحار بطريقة محكمة لا يستردني فيها أحد، لكن لم أخبرها... حتى لا يتدخل أحد فيمنعني من تنفيذ مخططي. ترى، هل أجرب نصيحتها كمحاولة أخيرة؟ لست متأكدة مما سأكتب، قد تكون مجرد رسالة انتحار طويلة، ولا أدري حتى من أين أبدأ؟ وجدتها... سأبداً من درجي المغلق الذي يحوي مذكراتي المبعثرة بين دفاتر وقصاصات، سأعيد سردها ابتداءً من صيف 2007 حين تغير كل شيء، لأكتب عن أسرار لم أتحدث عنها من قبل أبد...