عادة هذه الفقرة تكتب موجهة للقراء ولكن اسمحوا لي هذه المرة أن أوجها لابني .. ساق عليك النبي يا ابني لما تكبر ما ترفع على قضية بسبب الكتاب ده دي كلها شقاوة أبهات ، وبعدين أنا هكون وقتها راجل كبير ، ومش حمل شخطة المحاكم وعيشة السجون . فمعلش يا ابني عديهالي واعتبرني أبوك الصغير