في هذه الكتاب مسيرة حياة، قد يراها البعض مليئة بالوجع، ويراها آخر أملاً متجدداً وطموحاً دفاقاً، فكنت فيه عابراً كأيِّ إنسان في هذه الحياة إلا أنَّ الفرق أنني لم أعرف والديَّ يوماً؛ لكنني أبصرتهم في وجوه الخيّرين والباحثين عن الصدقة في دمعة اليتيم. فيا أيها العابر على حدود سيرتي خذ منها ما يجعلك حالماً وباسماً ومقبلاً على المستقبل والحياة، واطرح منها ما يوجع قلبك، ويذرف دمعك.