في حياة كل منا هناك دائما لحظة فارقة لحظة يتوقف عندها القدر لينظر الينا مليا ، في انتظار قرارنا المصيري ، قرار ان اخطأناه قد يكون الاخير الذي نتخذه ، وقد يكون المنقذ من براثن أهوائنا وعشقنا الدامي ، وعند تلك اللحظة فقط حري بنا أن نخرس صراخ قلوبنا الذليلة ، ونصغى لصوت عقولنا ... ولو لمرة واحدة ليتال رواية عن عشق من نوع خاص .. عن الصداقة ..عن التضحية .. عن الرعب دعونا نتفق على أننا لانُعاني مصادفة ، فالصُدفةِ قدرٌ مكتوب ، وليس دوماً أجملُ الأشياءِ تأتي صُدفة ، فهي إما قُبلةٌ لوَجْنَتُك أو ... صَفعةٌ عليها أما عن الصُدفة التي نحن بصَدَدِها فهي تنتمي للنوعِ الأخير، لذا لا نملُك سوى أن نُطلق عليها مأساة .. مأساة - من المؤكد تماماً - أنها بدأت بزيارة حازم وفريدة لذلك المُتحف الأثري القديم المنسي المُسمى بمُتحف (جاير أندرسون) بمنطَقة السيدة زينب ، ليسقُطا بين براثن تجارب مُفزعة لم يتخيلا أن يعيشونها يوماً