"كنت أسترق السمع لحديثها مع هذه المرأة العجيبة التي أخذتني من حضنها للمرة الألف منذ ساعة مولدي و وضعتني داخل فراش ناعم يحيط به الزجاج من كل جانب .. و كأنها تقول لي: ""سيبقى هكذا عالمك .. سهلٌ أن تريه و تعيشيه وصعبٌ أن تكسري قيوده التي ستحيط بك .. رغما عنكِ .. ثم سارت بي خارجا دافعة بمخدعي نحو عالمي الجديد الغامض الكبير .. لتبدأ معه حياتي!! .."""