يذهبُ (جمال) إلى مخدعهِ الجديد، وهوَ من شوك وندم ٍ وأرق، يجرّ أذيال هزيمته، حاملاً حقيبة شكوكه وكراهيته، عزاؤهُ الوحيد، ولي العهد الذي سيأتي على أنقاض سعادته وترهل أيامهِ .. وتفوز (نرمين) بحياتها .. حريتها، وهي تتركُ (نقابها) قيدها الأخير هدية ً لهُ في زواجهِ، لحظتها فقط تطلقُ شعرها الكستنائي للريح .. وتنتصر لجنسها بالكلمات .. بالكتابةِ اختيرها الأخير .. حرية الحرية !! . (رحلة الضباع) .. الأنثى -هي الأصل .. الزاهدة أبداً في محراب الحنان !! الرجلُ – سلطة غاشمة .. ولحظة حبٍّ ديكوريّ!!