كنت أحلم منذ الطفولة بأن أسافر كثيرًا وأطوف ببلاد العالم المختلفة وأضع قدمي في كل مكان. كانت صورة السندباد البحري الذي قرأت قصصه في ألف ليلة وليلة في خلفية تفكيري وأنا أتمنى أن أشاهد ما شاهد، وأمرّ بما مرّ به.. بصورة عصرية طبعًا. ولا أدري اليوم وقد تحقق هذا الحلم بأكثر مما كنت أتمنى هل لو عادت بي الأيام إلى الطفولة من جديد هل كنت أكون على نفس الإصرار ونفس الرغبة.. لا أدري. لكن ما أدريه أن السفر مثل القعود يحمل ما يفرحك كما يحمل ما يشقيك، لكني ما زلت على شغفي به.. أحبه وأحرص عليه كلما كان ممكنًا.