العقلانية والمعنوية

Printed Book
Sold as: Each
Author: ‎مصطفى ملكيان‎
Date of Publication: 2010
Book classification: Politics & Social Sciences,
Publisher: ‎الدار العربية للعلوم‎
No. of pages: ‎512‎‎
Format: Paperback

    About this Product

    والعنف. (...) بيد أن الحياة العقلانية، أو لنقل الحياة الاصيلة التي نطالب فيها بالدليل، ليست عديمة الكلفة. ولاجل أن تستحق مثل هذه الحياة أن نعيشها، ينبغي أن تطل على عالم الوجود من شرفات النزعة الروحية أو المعنوية، فمن دون هذه الرؤية المعنوية، قد يلوح للانسان المحب لذاته بطبيعته، والحريص على حماية نفسه ودفع الضرر عنها، وجذب الخير اليها، قد يلوح له أن تكلفة الحياة الاصيلة تربو على نفعها. وهذا هو سر التشديد على (المعنوية)، فهي التي تؤهلنا، في غمرة التوحد الناجم عن نبذ التعبد، والتقليد، واتباع روح العصر، والاقلاع عن الهرولة وراء التقليعات الفكرية الدارجة، والتأقلم مع الافكار العامية السائدة، والاصطباغ بلون الجماعة أن (...) لا نخسر سكينة أرواحنا، وأملنا، ورضانا الباطني، رغم كل الصعوبات "والاهوال التي قد تعتور الطريق..."".أما عناصر تلك المعنوية، وشروط تلك " "العقلانية فيضعها ""ملكيان"" في ثلاثون فصلا متضمنا لهذه الدراسة جاءت " :في عناوين رئيسة يتفرع عن كل عنوان مباحث عدة نذكر منها:الفصل الاول معطيات الوحي ومكتشفات الانسان.الفصل الثاني: تقرير الحقيقة وتقليل المرارة مقاربات في أخلاقية المستنير.الفصل الثالث: تجاذبات العلاقة بين الاسلام والليبرالية.الفصل الرابع: مفهوم التسامح.. اطلالة على الركائز النظرية.الفصل الخامس: الايمان.الفصل السادس: المعرفة في القرآن.الفصل السابع: المرتكزات النظرية لمعرفة الذات.الفصل الثامن: الدين والعقلانية.الفصل التاسع: العولمة والعرفان (...) الفصل الثلاثون: هدف الحياة.كتاب هام يعرض لمختلف الاراء والعقائد والمدارس الفكرية، وأسباب التباين والاختلاف .عن بعضها البعض وللقارئ الحكم في نهاية الامر (authentic) نقرأ في هذا الكتاب مجموع مقاربات في فلسفة الدين، يطرحها المفكر الايراني "مصطفى ملكيان"" تحت عنوان ""العقلانية والمعنوية"" وهي بمجملها معالجات"" " تتنوع فيها التفسيرات في اطار تعاليم الدين الاسلامي، كما في اطار تعاليم الاديان الاخرى، يرتكز فيها الباحث على العقل والعقلانية، مع التشديد "على المعنوية. يقول الكاتب: ""... اعتقد أن انسانية الانسان رهن اخلاصه للدليل، " والعيش على أساس معطيات العقل والوجدان. ما أبتغيه من (العقلانية) في عبارة الجمع بين (العقلانية والمعنوية) ليس سوى هذه التبعية الصادقة للعقل والوجدان، ومطالبة الدليل من كل من يتقبل مطالبتنا اياه بالدليل، فبمقدار ما تفارق العقلانية مسرح حياتنا، يتسع المجال لاغوال: الزيف،
    Show more

    Customer Reviews