دار النعيم , ومستقر المؤمنين , وقدم الصدق , وأرض الميعاد الحق , نُزل الروح والريحان , والرضى والرضوان ,والفرحة في مساكنها تتنوع اللذات , ويظهر رونق النعيم ! ومن أشجارها الخضراء الباسقة تتدلى الثمار الزكية الشهية , ورائحة المسك تعبق من كريم تربتها , وبديع مياثرها وثياب أهلها , أجسام أهل الجنة مترعة في شبابها والوجوه المسفرة يزداد بهاؤها وتشتد نضارتها , هي دار النعيم , ومحلة الخلود ... خلقها الرحمن بيده , وأبدع وصفها في كتابه , وأودع فيها من الأحوال السعيدة ومباهج اللذات والنعيم ما تشتاق إليه الأنفس الرضية , والأذواق السوية . كتاب أحقاً هذه الجنة من الكتب النادرة التي تصف الجنة ونعيمها ، بأسلوب رائع شيق يجعلك لا ترغب ترك قراءته . حمله الآن واستمتع بقراءته.