مكتبة جرير

رسالة تهديد (كتاب إلكتروني)

12.99 ر.س.

رسالة تهديد (كتاب إلكتروني)

كتاب الكتروني
12.99 ر.س.
وحدة البيع: Each
المؤلف: علية مصطفى خضر
تصنيف الكتاب: كتب إلكترونية, القصة والرواية, وصل حديثاً
الناشر: دار نهر الكتب للنشر والتوزيع
الصيغة: كتاب الكتروني
قسط شهري يصل إلى 4.33  ر.س. / شهر بدون رسوم لمدة 3 شهر. اقرأ المزيد

ملاحظة: هذا الكتاب إلكتروني وسيتم إضافته إلى حسابك في تطبيق قارئ جرير.

    حول المنتج

    1/ وتعالت الصراخات من الجميع. الكل يجري ويهرول، ولا يدري ماذا يفعل ؟ ولا إلى أين يتجه ؟ فالأبواب الحديدية مغلقة بإحكام، وانطلقت هي الأخرى خلفهن تصرخ، وتعوي كالذئاب. 2/ ارتعدت، وظهر الخوف على وجهها، وتقهقرت للخلف لإغلاق الباب لكنه لم يسمح لها، بل وضع يده حائلاً حتى لا يتم إغلاقه، وقال: لها صدقيني أنا هنا للمساعدة أرجوك أريد فرصة لانتشالك من هذا الحزن الرهيب المرسوم على محياك الجميل سيدتي! وكأنه داس على الزناد انطلقت دموعها تتلاطم على خديها كأمواج بحر لجي لا يعرف له مرسى ولا قرار . 3/ عن أي سر يتحدث صاحب الرسالة فهي لا توجد أسرار في حياتها ، ولم تفعل أي أمور تخجل منها لذلك قررت عدم الاهتمام بفحوى الرسالة، وتجاهل أمرها، ولكن تكرر الأمر ووصلتها رسالة تلو الأخرى، واحتارت ماذا تفعل؟ فاتصلت بصفية لتشركها في أمرها، وتستشيرها ماذا تفعل؟ هل تبلغ شرطة الاتصالات كما قالت لها شركة الاتصالات التابعة لها أم ماذا تفعل؟ 4/ وجحظت عيناها تكاد تخرج من محجريهما، ثم انكبت على أمها تحتضنها محاولة إخراجها من ذهولها حتى تدرك ما حدث لها، ولأبيها. ظلت الأم هكذا لفترة من الوقت ليست قصيرة حتى تنبهت لما يدور حولها، ثم أطلقت العنان لدموعها، وصراخاتها المتلاحقة مع لطم خديها 5/وقف ينظر إليها نظرات تقطر سماً يتمنى أن يصل لها ليفتك بها بل يبيدها من على وجه الأرض فهي من وشت به، وكانت سبباً في سجنه عشر سنوات ضاعوا من عمره سجين جدران حبها قبل أن يكون سجين ليمان. 6/ فوجدت عينان تشعان كرها ومقتا لها، وتتمنى زوالها بعد أن كانت تتمنى نظرة منها فصرخت لماذا؟ رد ( أحمد ) حتى تظل جريمتك في حقي حية تسعى أمام عينيك وبين يديك حتى لو اختفيت أنا حتى تعيش قطعة مني داخل قطعة منك تحاصرك تؤرق ضميرك تعذبك ما حييت هنيئا لك بشفاء ابنتك. ثم أدار ظهره لها وانصرف، وظلت ( الأميرة ) تصرخ وتبكي بهيستريا حتى ظن الجميع أن خبلاً أصاب عقلها 7/ استغرب الجيران عدم خروج زوجته لاستطلاع الأمر بالرغم من الهرج والمرج بالصالة، ودخلت إحدى الجارات للزوجة غرفتها وصرخت، واستدعى صراخها الجميع، وعندما دخلوا وجدوها غارقة في بحر من الدماء فقد مزق (حسن ) أحشاءها، وانتقم لشرفه قبل أن يقتل نفسه، وهذا ما كان يحاول أن يخبر أمه به قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة
    عرض أكثر

    مراجعات العملاء