من على فراش الموت ودون مقدمات، تستدعي الست جميلة ابنتها هند، التي حرمت منها منذ طفولتها. وتحكي الرواية حكاية الست جميلة كما نسجتها هند من تتبعها لمذكرات ووثائق وشهادات متناثرة، بكل شخوصها وتجاربها ومشاعرها، لتفهم هند في النهاية جوهر أمها وسبب حرمانها منها وحقيقة المصير الذي كتب عليها إلى موتها الأخير. بالتوازي مع كشفها المتدرج لحياة أمها، تنحت هند لنفسها مصيرا مختلفا عما فرض عليه