أدلة دامغة على تورُّط السي.آي.إيه بخلق طالبان والقاعدة وتضخيمهما.
تعدَدت الملاعب على امتداد العالم واللاعب واحد هو وكالة الاستخبارات الأمريكية.
أفغانستان مجدداً الهدفُ والمرمى. والسي آي.إيه ممثلة بغاري شروين الذي يستخدم المأجورين ويديرهم ليقود عمليات التجسُّس والأعمال السرية ضد الحكومات الأجنبية والمجموعات الإرهابية ظلّت على مدى ستّ عشرة سنة تلاحق أهدافها بدفع صناديق ضخمة من الأموال.
حدَّدت مسار الجهاد ضد السوفيات.
جرَّدت حملات سرية لقطع الطريق على بن لادن أو أسره أو قتله بعد عودته إلى أفغانستان.
وثَّقت علاقتها بأحمد شاه مسعود القائد الشهير للعمليات الحربية ضد السوفيات ووزير الدفاع في حكومة أفغانية تمزّقها الحرب، والذي