فكان حديثي في هذا الكتاب عن العدالة الاجتماعية التي استطاع ان يحققها عمر بن الخطاب رضي الله عنه في فترة حكمه ، والتي بسببها دانت له العرب والعجم ، والتي بها أشبع بطون الفقراء والمحتاجين وسد حاجتهم ورفع عنهم ما كانوا يعانونه من ألم الجوع والحرمان ، وأخرص بعدالته ألسنة خصومه والناقمين عليه فلم يجدوا ما يتكلمون به في حقه ، فصار بعدله مثالا يضربه الناس علي مر العصور والأزمان حتى إذا ما كثر الظلم في عصر من العصور قال الناس أين عمر بن الخطاب...