نسكن كوكبًا مهددًا بالفناء، فالعالم الذي كان يومًا معتدل الحرارة، أصبح على وشك أن يتحول إلى دفيئة بسبب تصرفاتنا نحن.
يوفر هذا الكتاب منظورًا لاحقا للدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي بشأن الأزمة المناخية معترفا بأنه بات من المستحيل الآن تجنب تجاوز عتبة الاحترار العالمي الخطيرة المتمثلة في ارتفاع درجة حرارة الأرض بمقدار 1.5 درجة مئوية. والنتيجة هي أننا لم نعد قادرين على تفادي حدوث الانهيار المناخي الكارثي والشامل الذي سيمثل ضربة قوية للمجتمع والاقتصاد العالميين.