في دبي القديمة، يجبر راشد على ترك مقاعد الدراسة والعمل مع والده. لم تكتف الظروف بذلك، بل تضطره إلى السفر، لكسب لقمة العيش ، تلبية لرغبة والده .. ساكن أنا الآن و مستسلم أشعر براشد و هو يتأمل أول غروب له على متن هذه الرحلة و يراودني شعور بإن هذا الغروب ما هو إلا إعلان عن غروب شمس الماضي ما مضى قد مضى و هاهو يغرب معها و غدا تشرق شمس أخرى تحمل معها حياة جديدة وجوها جديدة فرصا جديدة