احمرت جفون ليلهما سهرًا مع بزوغ أول فجر لعشقهما، ولم يغمض لـ ليلى جفن وهي بجوار حسام، واستيقظ في الصباح ووجدها تتأمل ملامحه، وكأنها تتذوقها باستمتاع، فحسام يمد طاولة قلبه أمام عيونها -في كل لقاء بينهما-عامرة بكل أصناف العشق؛ فيُهللُ قلبُها فرحًا مغترفًا من طبق حبِّه الدافئ، فكانت معه كالنار، كلما شِبعت منه ... جاعت!!!