ألكسندر بوشكين، أمير شعراء روسيا، كان متأثرا بالاداب الشرقية، وقد ظهر هذا التأثير في أشعاره وكتاباته. وهو في هذه الرواية التي تصور حياة القوزاق، يقدم لنا صورة عن حياة هؤلاء الذين ينعكس في شخصيتهم الجمال الوحشي والقاسي للطبيعة حيث يعيشون. في مقابل حياة البذخ التي يعيشها النبلاء الروس.في جو من الحروب والتمردات تدور أحداث هذه الرواية التي يعيش بطلها الضابط بترو أندرفتش على حافة الموت كل لحظة، ولكنه يندفع في مغامرات هوجاء مدفوعا بروح انسانية، وبحب تختلط فيه العاطفة تجاه حبيبته، بالمسؤولية عن فتاة قتل والديها على نحو مفجع، ونغص عليها حياتها ضابط انتقل الى صفوف المتمردين وراح يسعى وراءها. تقدم لنا هذه الرواية صورة عن مرحلة من تاريخ روسيا، اضافة الى تصوير شاعري للطبيعة .ولطبائع الناس