رواية مثيرة ترتعد لها الفرائص، متسارعة الوتيرة، وتحتوي على مقومات مغامرات جيمس بوند، فيها أماكن غريبة وآثار لا تقدر بثمن وأشرار متعصبون ذوو نفوذ واسع، اضافة الى عمليات قتل وحشية ورجال شرطة فاسدين وبطولات انسانية تجعلك تحبس أنفاسك حتى تصل الى الفصل الاخير، من النادر أن تعثر على رواية كهذه تجعل ضربات قلبك تتسارع مع الانتقال بين صفحاتها خائفا مما قد يظهر في الفقرة التالية. بالنسبة لاسلوب الرواية نجده يشبه أسلوب باتريشيا كورنويل في قصصها الاولى. ولا شك أن الاثارة المتلاحقة في هذه .الرواية لن تجعلك تتوقف عن قراءتها