شهد الصراع الدولي عدة تحولات حديثة خارج إطار التوقعات التحليلية لأغلب المدارس العلمية، وعكست التحولات مدي محدودية نظريات الاعتماد المتبادل في مجال تفسير الصراع الدولي، وذلك بعد ان ساهمت هذه النظريات في تقديم تفسيرات هامة للصراع، وشاع الاعتقاد بكونها قادرة على تصحيح نفسها تلقائياً، لاسيما فيما يتعلق بعمليات التكامل والاندماج وسرعاتها المختلفة، ما انعكس في تحليل شبكات المصالح والقيم والاحتياجات الأمنية