لاشك أن الأديبة مي زيادة ، تعد سيرتها وأدبها حالة فريدة في الأدب العربي ، فندر أن تجد امرأة تجمع بين الجمال الفتان والابداع الأبي رفيع المستوى .. ولم يكن غريبا أن ينجذب إليها قامات من رجال أدباء عصرها ..
لقد كانت من أبعد النساء عن الاسترجال وأشدهن أنوثة، فكانت كل حاسة من حواسها وجارحة من جوارحها تنم عن ذكائها، فعيناها اللامعتان وتعبيرها الحار، ولطف إشاراتها وحسن حديثها، كل ذلك جعلها تؤثر في مستمعيها بحديثها إلى جانب ما في شخصيتها من اللطف واللين.