الصدمات الصغيرة هي تلك التجارب التي تشكل حياتنا وترسم ملامحها؛ فهي تؤثر في الطريقة التي نتفاعل بها مع العالم من حولنا، وهي التي تترك بالغ الأثر في صحتنا وعافيتنا، ومع ذلك يشعر الكثيرون بالذنب لمجرد الإتيان على ذكرها أمامهم، فضلًا عن أن يطلبوا المساعدة.
تطمس هذه الصدمات الخطوط الفاصلة بين الصحة العقلية والمرض، إذ تشعر بأنك لا تعاني أعراضًا تستحق تشخيصًا أو علاجًا، لكنك في الوقت نفسه لستَ على ما يُرام، إذ من المحتمل أنك تشعر بأن الحياة ثقيلة ومرهقة، وتمضي أيامها وأنت لا تشعر أبدًا بأنك على ما يُرام.