مكتبة جرير

دليل مجلة أوبرا الصغير للأسئلة الكبيرة

كتاب إلكتروني

دليل مجلة أوبرا الصغير للأسئلة الكبيرة

كتاب إلكتروني

e-Reader
كتاب الكتروني
وحدة البيع: Each
المؤلف: محررو مجلة اوبرا
تصنيف الكتاب: إصدارات مكتبة جرير, كتب إلكترونية, وصل حديثاً
الناشر: مكتبة جرير
عدد الصفحات: 182
الصيغة: كتاب الكتروني

ملاحظة: هذا الكتاب إلكتروني وسيتم إضافته إلى حسابك في تطبيق قارئ جرير.

    حول المنتج

    طوال سبعة عشر عامًا، قضيت معظم وقتي في المدرسة وأنا أشخبط. لقد درست أنواع السُّحب, وما يحدث للموز عندما تضعه في النيتروجين السائل, ولكن لم يكن هناك أية فصول حول كيفية أن نعيش هذه الحياة. أردتُ أن أعرف ما يجب أن نفعله كي نكون سعداء، وكيف نجعل الحب يدوم، ولماذا يجب أن نستمر في العيش بينما سوف نرحل في يومٍ من الأيام. وفي غياب التوجيه الرسمي، أصبحتُ مهووسة بمساعدة الذات. ومن خلال التردد باستمرار على خزانة كتب والدتي, عرفت عن أجزاء الجسد المختلفة، والأشياء السيئة التي حدثت لبعض الأشخاص الطيبين, وكيف كانت "هيلين جورلي براون" تمتلك كل شيء، وكل هذا جعلني أنتظر بفارغ الصبر التغييرات في سن البلوغ (وما زلت أنتظر). وبعد المرحلة الجامعية، دخلتُ مرحلة جديدة شفافة عندما قرأت نظرية الأنماط الأولية لـ "يونج"؛ حيث استقبلت الألفية بمعتقدات جديدة عن جوهر الفراغ – كل منها تم إعداده بشكل جميل ولكنه ليس مشبعًا، مثل الأطعمة السريعة الشائعة. ومع تقدمي في العمر وبلوغي سن الأربعين، اكتشفت أنني محظوظة؛ فلديَّ زوج رائع، وكذلك أصدقاء رائعون وعمل مثير للاهتمام، ولكني شعرت بالقلق من أنني لا أستحق كل ذلك أو أنني أفسده, أو أنني سأفقد كل النعم التي تحوطني. لقد كنت طفلة مبتهجة ظاهريًّا تتوق لجعل الجميع سعداء، ولكنني كنت أستلقي وأنا أتساءل: ماذا لو انتهى العالم؟ والآن أنا امرأة بالغة سعيدة ظاهريًّا وأفعل الشيء نفسه, فلديَّ بقية حياتي لأكتشف الأشياء, ولكن لا يبدو الباقي من عمري طويلًا بأية حال. بعض الأشياء تتغير سريعًا (طبيعة بشرتي، ومرونة ركبتي)، وبعض الأشياء لا تتغير على الإطلاق (لطالما كنت بدينة ولديَّ حساسية من ذلك الأمر ولم أعرف شعور الأمومة يومًا – كان هذا من اختياري ولكنه قرار نهائي). ولم أنضج بما يكفي ومع ذلك أتقدم في العمر. ولم يكن انغماسي في مشاعر الخوف والألم مستساغًا؛ لأنني كنت محبوبة. فكيف يمكن أن أشعر بأني تائهة في هذا الكون وأنا غارقة في النعم؟ كان لديَّ زوجي الذي كان يتحملني عندما أمرض أو أغضب أو أفعل الأمرين معًا. وعندما كنتُ أبكي على المستقبل – مستقبلي أو مستقبل كوكبنا الذي ينحدر بسرعة نحو الهاوية – كان يقول كلمات شافية تهدئ من خوفي وروعي مثل: "ولكني بجوارك دائمًا". لكنني وقد بلغت الخامسة والأربعين عامًا كانت مشكلتي تكمن في إدراكي أنني قد لا أستطيع أن أظل بجواره دائمًا.
    عرض أكثر

    مراجعات العملاء