الحياةُ أقسى ماتكون، تأخذك على جناحِها بعيداً عن وجعك وتُبرّد نارك بوهم الأحلام، لتُجَهِز قلبك لاستقبال ألمٍ أكبر حتى تكبرين معه ويُصيبُ قلبك بالعجز وأنتِ في ربيع عمرك ، والحال أنني من أولئك الذين يتغذون على الأحلام لا على الحياة العادية، أولئك الذين مازالوا يؤمنون بالمعجزات التي تُصنع باليد لا تُصنع بفارغ الانتظار ، أولئك الذين يُحاسبون أنفسهم عن إنجازاتهم خلال هذا اليوم وخلال هذا الأسبوع وخلال هذا الشهر ، سقفُ أحلامي سقط على قلبي مراتٍ عدة وتسبب لي بالكثير من الجروح التي مازلتُ أُعاني منها إلى تلك الساعة . لم أكنْ أُريدُ سوى الأمان ، أن يستيقظَ قلبي كل صباح دون خوف ، ألا أُفكر في الكلمة وعقابها ألف مرة قبل أن أتفوه بها ، لم أكنْ أُريد أن أحيا حياةً وردية على أعشاب الزمن ، أردتْ فقط أن أحيا بسلام .