"كانت كول تغني بانفعال وإحساس صادق؛ فتأثرت وشعرت بأنها تقصدني أنا، وتبوح لي وقد اختارتني فارسا لها، وأنا الذي يجب أن أقف أمامها، وأغني معها، لكن الزومبي بداخلي أغاظني وآلمتني سخريته، حاول أن يشتت إعجابي بكول باهار، فتجسد في خيالي بمنظره الكئيب، وكأنه يقف بيني وبين كول، ليقلل تركيزي معها، قاومته وتمردت عليه، وكان مساعدي مؤيد العنزي بجانبي، أخذت رزمة الأوراق المالية التي معه كلها، وقمت أحيي كول باهار، وأنثر الأوراق النقدية فوقها وأغني معها.