مكتبة جرير

من دمشق إلى القدس

كتاب إلكتروني

كتاب الكتروني
وحدة البيع: Each
لا يمكن إرجاع أو استبدال هذا المنتج اقرأ المزيد
المؤلف: يزن مصلح
تصنيف الكتاب: كتب إلكترونية, القصة والرواية, القصة والرواية, وصل حديثاً
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
عدد الصفحات: 132
الصيغة: كتاب الكتروني

قارئ جرير

ملاحظة: هذا الكتاب إلكتروني وسيتم إضافته إلى حسابك في تطبيق قارئ جرير.

    عن المنتج

    ‏«من دمشق إلى القدس» يرصد الروائي يزن مصلح قصة حرب وحب لم تبدأ لكي تنتهي ‏حيث فرّقتها الحواجز والمعارك. أما ما لم يدركه أبطالها فهو بداية النهاية لربيع عربي يبدو ‏بأن أوراقه الصفراء بدأت تتساقط.‏ ‎‎ هي رحلة صبر وعذاب عاشها بطل الرواية جهاد الخطيب، الفلسطيني اللاجئ في مخيم ‏اليرموك بدمشق ووقع ...خلالها ضحية حربٍ ومصالح إقليمية ودولية فكان مجرد رقماً في ‏ثنايا الكتب وذاكرة النسيان.. لم يكن ذنبه سوى أنه كان في مهب الريح عندما عصفت ‏العاصفة لتقتلع رياحها منه الأهل والبيت والحلم والأمل والحب والحرية والعدالة ‏والمستقبل...‏‎‎ تبدأ الحكاية بدخول الثوار إلى مخيم اليرموك في أواخر 2012 واشتعال المعارك بينهم وبين ‏قوات النظام في قلب المخيم، في تلك الأثناء قصف سلاح الجو السوري اليرموك، وبهذا ‏القصف فقد جهاد الأب والأم والأخ، فكان رحيلهم بلا وداع. "نظر جهاد إلى جثثهم، ذرف ‏آخر دمعة بقيت في عينيه ثم نظر إلى السماء وصرخ: "يا الله ما لنا غيرك يا الله". ولأن ‏المصائب لا تأتي فرادى، توقفت دراسته في الجامعة وتم اعتقاله وتحويله إلى سجن ‏صيدنايا العسكري بتهمة دعم الثوار، وأمضى سنتين في السجن كانت فيها الحياة أشبه ‏بالجحيم ويكون الموت على بشاعته شيئاً جميلاً بل حلماً يراود السجين في كل ليلة.. ‏ووسط هذا الألم كانت "دانيا" حلماً جميلاً وملاذاً لروحه المتعبة لم يكن يمر يوم إلا ‏ويلمحها في مخيلته مع يقينه باستحالة اللقاء.‏ ‎‎ تتوالى الأحداث في الرواية ويتم الإفراج عنه باتفاق تبادل أسرى بين الثوار والنظام ويُبعد ‏كغيره إلى مدينة إدلب بشمال سورية، وهناك يتم استقباله من قبل الثوار الذين عالجوا ‏إصاباته الناجمة عن التعذيب داخل السجن، وعلى أثر ذلك قرر الهجرة برفقة شباب إلى ‏خارج البلاد (إيطاليا) وليبدأ وغيره من المهاجرين رحلة عذاب أخرى تنتهي بغرق القارب ‏ويكون هو الناجي الوحيد بينهم. وبعد بحث طويل وشاق عن عمل في ميلانو ينتهي به ‏المطاف في مقهى القدس... وصل جهاد أخيراً إلى مقهى القدس، لكن لم يصل إلى حلمه، ‏حلم كل فلسطيني وهو مدينة القدس...‏ ‎‎ في هذه الرواية خاض يزن مصلح حرباً سياسية ولكن من على جبهة الكتابة، فكان روائياً ‏محارباً بقلمه، وفكره، وروحه، والأهم من ذلك أنه قدّم لنا مفهومه للثورة: نثور على ذاتنا ‏ونغير من أنفسنا، عندها كل شيء سيتغير...".‏
    عرض أكثر

    مراجعات العملاء