مكتبة جرير

غوانتنامو

كتاب إلكتروني

كتاب الكتروني
24.99ر.س.
وحدة البيع: Each
لا يمكن إرجاع أو استبدال هذا المنتجاقرأ المزيد
المؤلف:سامي الحاج
تصنيف الكتاب:وصل حديثاً,كتب إلكترونية,التراجم والسير,التراجم والسير,
الناشر:الدار العربية للعلوم ناشرون
عدد الصفحات:289
الصيغة:كتاب الكتروني

قارئ جرير

ملاحظة: هذا الكتاب إلكتروني وسيتم إضافته إلى حسابك في تطبيق قارئ جرير.

الصيغ المتوفرة:

كتاب الكتروني

سيتم إضافته الى مكتبتك في قارئ جرير.

24.99ر.س.

عن المنتج

في "غوانتنامو قصتي" لا يقتصر سامي الحاج السجين رقم (345) في معتقل غوانتانامو ‏على روي قصَّته فقط، بل وقصة أكثر من ثمانمائة معتقل، كل واحد منهم عاش قضية ‏غوانتانامو من زاوية، ولكل منهم قصة مختلفة، تُجَسِّد ما عاشه من آلام وأحزان، من ظلم ‏وقهر وذل واضطهاد. ولكن يبقى الأمل بالله ...فوق كل شيء .. لا تحده حدود السجن ولا ‏السجان.‏‎‎ يُعد الكتاب توثيقاً لذاكرة السجن بالنسبة للمؤلف وتشخيصاً للعزلة عن المشترك الإنساني، ‏واللحظات الدقيقة العابرة التي صادرها الزمن، على يد السجان ما بين القضبان. وقد ‏استطاع سامي الحاج تصويرها بإيقاع مختلف، كنتاج لعمليات ينجزها آخر عنيف، بما ‏تحمله من تعذيب، ومصادرة للحرية، وللكرامة الإنسانية، ومنع من الاحتياجات الطبيعية، ‏وفقدان للاتصال بالوطن والأهل والأصدقاء... وبالتالي هي معاناة أضحت مولّدة لـ (معجم ‏ألمي) خاص بالمُعتقل الشاب على المستوى الذاتي والرُّوحي الذي يضحى بالنسبة للكائن ‏المعتقل هي العالم الوحيد والمتاح.‏ ‎‎ عن تجربة الاعتقال يقول سامي الحاج:‏ ‎‎ ‏"... نعم، غوانتانامو قصَّتي وقصة أكثر من ثمانمائة سجين. كل واحد منهم عاش التجربة ‏على نحوٍ ما، دونما ريب، متشابه.. دونما ريب، مختلف! غير أن العطفة الحادة التي ‏ملأتني مع الألم إيماناً وقوة عقليةً ونفسيةً أوضحت، بل أكدت لي، أن في دواخل كلِّ منَّا ‏قوى هائلة تظل كامنة حتى نقدح فيها شرارة الصمود لكي تندلع ثم تشتعل ويشتد أوارها ‏فَيَلْتَهم كل المثبطات ويقضي على كل ريح مناوئة.‏ ‎‎ وقد قدحتُ هذه الشرارة يوم بدأت رحلتي إلى عالم الجوع البدني والامتلاء الرُّوحي؛ وإنه لحق ‏أنه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان. فكَّرت مليّاً من قبل أن أضع إرادتي على حدِّ الرهان ‏بالدخول في إضراب طويل وتام عن الطعام. ثم إنني قررت وأعلنت القرار... لم أكن على ‏علم بأنني لم أكن وحدي فالجزيرة كانت تستصحب اسمي ومحنتي على نحوٍ يومي، بل بثَّت ‏ونشرت شعارها الذي ملأ الدنيا:‏ ‎‎ ‏"أطلقوا سراح سامي الحاج"... حقاً إنني ممتنٌّ وفخور بهذه المؤسسة التي تعاملت معي ‏طوال محنتي كابنها ليس على سبيل المجاز وإنما بالفعل؛ فهي التي لفتت أنظار العالم إلى ‏عدالة قضيتي بل إنها جعلت من تغطيتها الإعلامية وسيلة ضغط هائلة حرَّكت المؤسسات ‏والمنظمات المعنية بقضايا حقوق الإنسان لكي تنشط وتعمل في أركان الدنيا الأربعة... ‏لكم أشعر بأني مدين لكل أولئك الذين عملوا من أجلي وآمنوا بعدالة قضيتي...".‏
عرض أكثر

المواصفات

رقم الصنفJRB5000005152
الناشرالدار العربية للعلوم ناشرون
عدد الصفحات289
عرض أكثر

مراجعات العملاء