وتنطلق فرضية البحث من محاولة إثبات وجود حلقة وسيطة، بين ما كان شفاهيًا، وما استقر بعد ذلك كتابيًا، وبين ما كان خرافيًا، وصار إعجازيًا، وبين ما دار في فلك الأنبياء والرسل، ووصل لإنسان ما بعد الحداثة من تشظي وانزواء، لينتهي لماورائيات العقل بما فيها من تهويم وخيال يمتزج بالواقع امتزاجًا يراه المغيبون بوسائل شتى حقيقة واقعة. وفي هذا تنبيه لربط عالم الشخصية الحكائية المغيبة بأفعال شتى، بمرحلة ثالثة تتداخل بقوة مع كلا العالمين، ليشكلا مادة بزوغ العجائبي المتطور بتطور النوع، والذي حتمًا سينتهي بإخراج مزيد من التنويعات أو الأنواع الأدبية فيما هو قادم من الأيام.