كتابُ (مُلهمُ العالمِ) نقلةً نوعيّةً فِي تقديمِ السّيرةِ اَلنَّبَوِيَّة بطرحٍ يُميّزهُ الإبداعُ والإمتاعُ، والاتّباعُ لا الابتداعُ، والتَّجديدُ التّقليدُ، ولَا أُريدُ فِي هذَا الكتابِ أنْ أُقررَ اَلْمُقَرَّر، وأَنْ أكرّرَ اَلْمُكَرَّر، لِئَلَّا يُقالَ: هذِه هديّتنَا عادتْ علينَا، وهَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا، وقدِ ابتعدتُ عَنِ الرّواياتِ الواهيَاتِ، والأحَاديثِ الموضوعَاتِ، فإنَّ فِي الصّحيحِ مَا يكفِي، وَفِي السُّنَّةِ مَا يَشفِي.