إن حسن التنشئة الاجتماعية ورفد المجتمع بأفراد ذوي شخصيات تتسم بالمرونة الكافية لتواكب تطور العصر، الذي يزداد تعقيدا وبسرعة هائلة، أمر يتطلب من المؤسسات المعنية بالتنشئة الاستعانة بمرشدين يساهمون في حل مشاكل الناشئة والشبيبة ليصبحوا، في المستقبل، رجالا قادرين على اتخاذ القرارات السليمة وتحمل التنوع والتغير الاجتماعي والثقافي المتسارعي الوتيرة بفعل التطور التكنولوجي وهيمنة العولمة على معظم المجتمعات البشرية.