اقتسبت أحداث هذه الرواية من أحداث شبيهة حدثت لشخصيات حقيقية.. وأضفت إليها الكثير والكثير من خيالي.. ربما كانت محبة مني لهؤلاء الطيبين أو انبهارا بجرأتهم وقدرتهم على تطويع الأحداث والظروف.. هي الروح تحن للصفاء والترقي.. كل ما أردته أن أدخل القارئ معي هذا العالم السحري الغريب.. عالم الشيوخ والمريدين.. حيث تترابط الأرواح وتتصل القلوب، فيكون الشيخ مرآة للمريد.. إلى أن يتحول المريد إلى صورة من شيخه.