مكتبة جرير

حتماً سأكون (كتاب إلكتروني)

54.99 ر.س.

حتماً سأكون (كتاب إلكتروني)

كتاب الكتروني
54.99 ر.س.
وحدة البيع: Each
المؤلف: حامد أحمد الشريف
تصنيف الكتاب: كتب إلكترونية, القصة والرواية,
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
عدد الصفحات: 469
الصيغة: كتاب الكتروني
قسط شهري يصل إلى 18.33  ر.س. / شهر بدون رسوم لمدة 3 شهر. اقرأ المزيد

ملاحظة: هذا الكتاب إلكتروني وسيتم إضافته إلى حسابك في تطبيق قارئ جرير.

    حول المنتج

    تشكل رواية «حَتْماً سَأكون»، وثيقة أدبية اجتماعية لحياة مجتمع زاخر بالحيوية ‏والمفارقات والتفاعلات المتنوعة والعطاء الإنساني، تتألق فيها لوحات من بساطة الحياة ‏والأحياء، والعلاقات الاجتماعية، والأعراف القبلية، والتنافس الذي يكون دافعه الحسد وحب ‏الذات، كما تكشف عن أثر الدين في حياة الناس ومدى اقترابهم أو ابتعادهم من قيمه ‏وأخلاقه. كل هذه الوقائع مختارة ومرتّبة بعناية، وبعناصر تُفرد للفن الروائي حيِّزاً كبيراً، ‏فحين يصنع الروائي نماذجه البشرية ويكون السرد فنيّاً يؤدي وظائف متعددة تتمثل في ‏الكشف والإخبار والامتاع معاً، ونحسب أن الكاتب في هذا العمل قد امتلك بنية وهدفاً ‏جمالياً وتلاحماً معقولاً بين الرواية والتاريخ.‏ ‎ ‎ أبطال هذه الرواية شباب في مقتبل العمر يتأثرون بواقعهم الاجتماعي والأسري ويملكون ‏مع ذلك تطلعات جيل جديد. وهؤلاء هم: عبد الرحمن الذي فقد أباه، وعاش في كنف أم ‏صابرة، يود أن يعرف حقيقة ما جرى لوالده وأفقده أبوته. وعبد الكريم، حسن، العم ‏جريبيع، العم جابر، خيرية، والدة حسن، أم عبد الرحمن، العم شريان، عزوز الشرير ‏وشلته، كلّ هذه الشخصيات والتي يبرز من خلالها أكثر من بطل، وأكثر من قضية، ‏تتشابك بينها الحبكة الروائية وتتكاثف العقد إلى أن تصل لعقدة كبيرة يكون مفتاحها حلاً ‏لها جميعاً.‏ ‎ ‎ ولعل حامد أحمد الشريف، بهذه الحكاية والخطاب واللغة، التي تمتح من معجمات متعدّدة ‏بتعدُّد البيئة المحلية أو طبيعة الحياة أو التجربة أو الموقف الروائي، استطاع أن يقدم ‏لقارئه عملاً روائياً ضخماً، رصد فيه حركات أبطاله وقاس انتمائهم، ونبش عواطفهم، وحلّل ‏شخصياتهم ومواقفهم، فألقى الضوء على مرحلة تاريخية كاملة، وإعاد تصنيعها روائياً، ‏فأضاف إلى المكتبة الروائية كتاباً جديداً يُقرأ.‏ ‎ ‎ قدم الروائي لعمله بمقدمة ومما جاء فيها: "المنطقة التاريخية كما تعرف حالياً أو حارة ‏‏"الصور" بينبع البحر التي توسطت باقي الحارات القديمة وتميزت بوجودها على ضفاف ‏البحر واحتوائها على الأسواق وكذلك جميع المنشآت الحكومية كانت مسرحاً قبل ثمانين ‏عاماً تقريباً لهذه القصة التي سأرويها لكم. حيث كان الجوع شائعاً بين الناس وتسبب في ‏نزوح الكثيرين والتنقل من مدينة لمدينة بحثاً عن لقمة العيش وكان طبيعياً فقدان الأمن ‏وكثرة النزاعات لأتفه الأسباب فالجياع يصعب توقع ردود أفعالهم وكثير من الخلافات ‏الدامية هم وقودها.. لذلك لم تهدأ ثائرة ينبع والقرى المجاورة لها إلا بعد اكتشاف النفط ‏واستقرار السكان بقراهم ومدنهم بعد زيادة مداخيلهم.‏ ‎ ‎ أبطالنا هم أهل هذه الحارة بكافة شرائحهم العمرية رجالاً ونساءً الذين صنعوا لنا ملحمة ‏نستحضرها في هذه الرواية مع التأكيد بأن الأحداث هي خيالية ولا تمت للواقع بصلة حتى ‏وإن شابهت ما يحدث في ذلك الزمان من صراعات ونزاعات بين القبائل قبل استتباب ‏الأمن واستقرار الأوضاع مع الحكومة السعودية التي سلّت السيف على الخارجين عن ‏القانون بتطبيقها الشرع.. كذلك ليس للشخصيات التي ستطالعونها أي علاقة بأهل هذا ‏الحي حتى وإن تشابهت أسماؤهم.‏ ‎ ‎ بقي أن نذكر بأن معيشة الناس وعاداتهم وتقاليدهم التي ستقفون عليها في الرواية هي ‏واقع فعلي كان الناس يعيشونه في تلك الأيام الجميلة وارتكزت عليه في وصف الحياة ‏اليومية مجتهداً في نقله بأدق تفاصيله بدون رتوش حتى تكون هذه الرواية رصداً لطريقة ‏الحياة التي كانت تُعاش في تلك الأيام وتكون ضمن الأهداف الأساسية لاختيار هذا المكان ‏وذاك الزمان مسرحاً.
    عرض أكثر

    مراجعات العملاء