مبنى الأكروبولس المغروز على الهضبة المعلقة بين السماء والأرض يعمد ليل السكارى ويشرف من علوه على مزاج هذه المدينة التي تقودها الشهوة .. ومن بين عرصاته الشاهقات تتسلل شياطين الشهوة .. تنبث من كل الاتجاهات .. تفك الشبق من عقاله .. تطلقه من محبسه تؤزه خلال الاجساد المتهافتة ويسرى في كل الوصال المتحفزة .. هذه الليلة لا شيء في ( بلاكا ) يعلو على الصخب والترنح والعربدة .. ولا ضياع يشبه ضياع هذه الجموع الجامحة ...