حول المخاوف من ملاقاة الحياة والموت، وعندما يتلصص الميت على الحياة . تحكي رواية الباروني عن شخص وُلد في المقابر وعاش عمره يراقب الدنيا من شق الباب، حالمًا بالعيش بين نسائها وثمارها وأضوائها، وفي ليلة خروجه للمرة الأولى لتحقيق هذا الحلم سيكتشف حقيقته الصادمة، التي ستلقي به للعيش في عالم موازي، ولكنها أيضًا ستضعه في مواجهة مخاوفه وتدفعه للسعي وراء حلمه.