كثيراً ماتستوقفنا هذة الكلمة، أو نسمع عنها في إعلان أو خبر، أو نراها على منتج. وقد آن الأوان للتعرف عليها، والفهم الصحيح لمعناها، وما ترمز له، فالجودة أصبحث مطلب الجميع، سواء لمنتج أو خدمة. وقد آن الأوان لفهم نهج الجودة، وتطبيقاته، وأساليب تفعيله في منظماتنا، حكومية منها والخاصة، بل وفي بيوتنا أيضاً. فالجودة أسلوب حياة، بها ترتقي المنظمات، فيرتقي اقتصاد الدول، ومن ثمة ترتقي المجتمعات.