تلاقت في شرح ديوان المتنبي هذا كل الشروح بعد تهذيبها وتنقيحها. حيث أورد الشارح فيه جميع تفاسير السراح من متقدمين ومتأرخين. وأقوال نقدة المتنبي. كما استفاض في ايراد الشواهد، والاشباه والنظائر، وشرح ما غمض من هذه الشواهد والاشباه ومن عبارات الشرح حتى أربى هذا الشرح على الشروح السابقة كلها مجتمعة، وحتى صار شرحا للمتنبي وشرحا لشروح المتنبي يغني عن سائرها