أخيرا أصبحت تالي جميلة؛ فاق جمالها حد الجمال، وارتدت أروع الثياب،" وصادقت أوسم الشباب، وحازت شعبية واسعة. هذا كل ما كانت تتطلع اليه. لكن وسط كل هذا الترف الحفلات التي لا تنقطع، والرفاهية التي توفرها التكنولوجيا الحديثة، والحرية المطلقة كان يلح عليها شعور ممض بأن شيئا ما ليس "على ما يرام ... شيئا هاما. ثم تتلقى تالي خطابا من الماضي؛ من زمن " القبح، وتدرك وهي تطالع الخطاب ما الذي ينقص حياة الحسان، وفجأة تتلاشى المتعة من حياتها. وعليها الان أن تختار بين الصراع من أجل نسيان ما تعرفه والصراع من أجل حياتها، لان السلطات لا تنوي أن تترك من يعرف تلك المعلومات .حيا"