يعتبر النقاد في المغرب هذه الرواية التي صدرت في طبعتها الاولى سنة ، رحما لرواية القوس والفراشة ،التي نال بها المؤلف جائزة البوكر للرواية1996 العربية سنة 2011 ، ويعتمد هذا الرأي على كون عائلة الفرسيوي التي انطلقت مساراتها مع جنوب الروح هي التي عرفت تعقد هذه المسارات واشتباكها بالزمن الراهن في أجواء القوس والفراشة الصادرة في طبعتها الاولى سنة 2010 وفي طبعتيها الثانية والثالثة والرا بعة سنة 2011لكن هذه الوشائج السلالية بين الروايتين ، لا تجعل منهما عملين متسلسلين، فجنوب الروح هي أولا وقبل كل شيء ،تأمل شجي في اندثار الامكنة، ومحاولة للبحث في شعرية التيه والهجرة، في عالم تهيمن فيه القرية كفردوس مفقود، وتتقاطع فيه شخصيات .تجمع بين الحسي والروحي، وتلاحق بشغف كل التفاصيل الهاربة