نيتشه والاغريق اشكالية أصل الفلسفة

Printed Book
Sold as: Each
Author: ‎عبدالكريم عنيات‎
Date of Publication: 2010
Book classification: Politics & Social Sciences,
Publisher: ‎الدار العربية للعلوم‎
No. of pages: ‎328‎‎
Format: Paperback

    About this Product

    يدور موضوع الكتاب حول فكر وشخصية الفيلسوف الالماني ""نيتشه"" في ميدان" الفلسفة القديمة واليونانية على وجه التحديد، أما الجديد الذي أضافته هذه الدراسة هو موقف نيتشه من المدارس الاخلاقية اللاحقة لسقراط أو فلسفة """الاسكندرية الدينية والصوفية. لاجل ذلك، عمد الكاتب ""عبد الكريم عنيات " من الجزائر في دراسته لهذا الموضوع الى استخدام المنهج الديكارتي القائم على التحليل والتركيب، لانه المنهج الملائم لافكار نيتشه التي تمتاز بالغموض والتقنع برأي الكاتب، اضافة الى مقابلة الافكار بعضها ببعض، خاصة أفكار نيتشه مع الفلاسفة السابقين عليه أو اللاحقين له وذلك بهدف اسقاط الكثير من الاسئلة والاستفهامات التي عجز التحليل والتركيب عن "حلها. يتمثل السؤال الاساسي الذي تنطلق منه اشكالية البحث بـ: ""هل عودة " نيتشه الى الفلسفة اليونانية مصدرها الحنين الى الثقافة الهلينية كمرجع ؟للفكر الاوروبي، أم هي مجرد وسيلة معرفية وتاريخية لتبرير أفكاره الاساسية والى جانب هذا السؤال الرئيسي يمكن طرح أسئلة فرعية مكملة منها: هل كانت قراءة نيتشه للفلسفة اليونانية قراءة منصفة وموضوعية محايدة، أم هي متحيزة لموقف أو خلفية محددة؟ وما هو سبب تمجيده لبعض مراحل هذه الفلسفة وتحقيره لمراحل أخرى؟ وما هي الخلفية الفكرية التي قرأ بها نيتشه هذه ؟الفلسفة؟ ما هي النتيجة التي توصل اليها بعد هذه القراءات للتراث اليوناني هذا وقد تظهر مجموعة من الاسئلة والمشكلات أثناء الدراسة والتحليل، "دون تخطيط أو ارادة مسبقة، لذا سوف نعمل أيضا على الاجابة عليها"". وللاحاطة " .بموضوع الدراسة أكثر قسم الكاتب بحثه الى مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة ".""الفصل الاول وعنوانه: ""الفكر السابق لسقراط أو العبقرية الاغريقية .1 " تحدث فيه الكاتب عن اشكالية أصل الفلسفة اليونانية وموقف نيتشه منها "وتقسيمه لهذه المرحلة التي يسميها بالمأساوية؛ وهي عصر أناكسيمندرس " وعصر بارمنيدس وهيراقليطس (...) اضافة الى بعض الفلاسفة الطبيعيين (...) :المتأخرين أمثال ديموقريطس وأناكسا غوراس... 2. الفصل الثاني عنوانه "دلائل تدهور الفلسفة اليونانية أو بداية الانحطاط"". ويخصصه الكاتب لدراسة"" " المرحلة الثانية من مراحل الفلسفة اليونانية وفيه تم اعتبار سقراط كعرض من أعراض فساد الاصل اليوناني - حسب نيتشه - وتعارضه مع التراجيديا والقوى الديونوسوسية، واعتبار أفلاطون الممهد للمسيحية والهجين الكبير بمثاليته ومعاداته للفن. وأرسطوطاليس، بوصفه علامة من علامات سوء فهم الاجداد، "واتمامه لمثالية أفلاطون. 3. الفصل الثالث جاء عنوانه: ""الارث السقراطي " ".""الافلاطوني واستمرار الانحطاط اليوناني، أو السعي الدنيء وراء السعادة - " وفيه يعمد الكاتب الى دراسة موقف نيتشه من المدارس الاخلاقية الكبرى بعد سقراط، أي الابيقورية والرواقية وكذلك الكلبية (...) ثم دراسة موقف نيتشه من مدرسة الشكاك اليونان أو الابيرونية، والافلاطونية المحدثة .كمظهر من مظاهر شلل الروح اليونانية ودنوها من الدين بدل الفلسفة والفن لاجل هذا قام الكاتب بابراز قيمة الحضارة والفلسفة اليونانية حسب منظور نيتشه، من الناحية الانطولوجية الوجودية، والابستمولوجية المعرفية ومن الناحية الاكسيولوجية القيمية. وأخيرا خاتمة حدد فيها الكاتب أهم الانتقادات التي وجهت لفهم وتأويل نيتشه للفلسفة اليونانية الى جانب بعض الملاحظات والانتقادات الشخصية. ثم الاجابة عن الاسئلة والمشكلات التي تم تحديدها في بداية البحث ومقدمته، وتم اختتام الدراسة بتحديد .اجمالي لقراءة نيتشه للفلسفة اليونانية"
    Show more

    Customer Reviews