هذا نص رحلة. تقرير وضعي، وانطباعي، عن زيارة الى بلاد البرازيل، أكبر دولة مساحة وسكانا وثروة في أميركا اللاتينية. بلغة السرد، وبحبك قصصي، ننتقل مع القارئ وننقله معنا بين مدن ومساحات شاسعة، متنوعة، أخاذة، من الكراييب الى أقصى الجنوب. نلتقط الجوهري، نحتفي بالمعبر، كائنا ومادة ورمزا. تأسرنا المقاربة، وتأمل الفروقات، ونبقى مشدودين الى المغرب، مسقط الرأس، ومهوى الفؤاد. عدت الى باريس وأنا أنوي الارتحال الى بيروت، بيروت التي لا يشيخ معها القلب ولو وهن الجسد، ولكن لبنان كان يتعرض لعدوان يعمل تدميرا وقتلا. كأننا جيل منذور للمأساة كي يعانق أبناؤنا نيازك العيش الرضي. لا بأس ان كان الامر كذلك. الرحلة الى بيروت كانت عبر عمان حيث لي أصدقاء لا بد من صلة الرحم معهم. وكان القسم الثاني .من هذا الكتاب بين الادرن ولبنان