في لحظة تاريخية حاسمة يعيشها عالم اليوم، حيث يسود منطق المحاور والفسطاطين؛" لا بد من التذكير بالمبادئ الكبرى لعصر الانوار، خارج اطار التزمت "الديني والتفلت العلماني، من خلال فهم ""الانوار"" بغناها وتعقدها، بين " "مجتمع الامراء"" و ""جمهورية الاداب""، بين اعلان مبادئ كوزموبوليتي وتوليد"" " .وعي قومي"