القارورة تمتلئ، المرأة تنضج، الحياة ذاتها تحفظ على مليون قطعة من بقايا ورق غير مكتشف، مكبوت، وسري. جريدة ""واشنطن بوست""السرد " في (القارورة) يتم بلغة جذابة، سلسة، مرنة، تتوغل الى داخل الشخصية تارة، وتخرج الى الاماكن الخارجية طورا، ويغدو معها المكان وسطا انسانيا "ينطوي على أوجاعه ومشكلاته. جريدة ""الحياة""يوسف المحيميد يكتب عن " المرأة بلا التواء ولا لجوء الى حيل، يكشف عن المخبوء فيها، ويعرض هذا المخبوء دون مواربات، وذلك بلغة صادمة في كثير من المواضع. مجلة "فصول القاهرة""رواية جميلة، مؤثرة، بليغة في لغتها وأحداثها، وهي"" " تستقطب ما هو ممنوع ومسكوت عنه في مجتمع مغلق، لا يسمح لاحد أن ينشر غسيله "علنا، ولا يرضى أن ينفتح على العصر. جريدة ""المستقبل-بيروت""رواية " "القارورة"" سيؤرخ بها لبداية تيار جديد خرج من مرحلة التململ والضجر والضيق"" " "الي الجسارة ومعانقة أشواق الناس في التنفس بحرية، ""قارورة"" تغيب داخلها " كل أوراق زماننا، ويخرجها الروائي أمام عيوننا ورقة ورقة، بتؤدة وأناة، """بقسوة الغاضب الناظر أمامه بسخط! جريدة ""أخبار الادب-القاهرة