هل كنت أريد أن ألهو به، أن ألعب بالنار كما يقولون، وأؤجج مشاعر حبه لي، هو الذي كان يعتبر دوما بأنه لم يحب امرأة في حياته، لانه لم يصادف المرأة التي جعلته يركع، هل كنت أريده أن يركع؟ ربما، أم أن شعورا مهزوما في داخلي تجاه زمن يسحق انسانيتي وموهبتي وكرامتي، ويجعلني كقربة جوفاء، يملؤها الذعر من كل محاولة صادقة للتعبير عن الذات. أعتقد أنني في غزلي الكاذب له، وادعائي أنني أفكر به، ورش قبلاتي الحارة في رسائلي اليه، كنت أعترف بهزيمتي تجاه زمني الذي كان يجسده هو، كنت أتصرف كمتهمة، كنت أحس أن الزمن الذي يضطهدني هو الزمن الذي مجده وبالتالي كانت شهرته تذلني بطريقة ما، كنت أحيانا أجبر نفسي على مراقبة تصرفاتي واخضاعها .لفحص دقيق