ان قراءة النتاجات الصوفية لايمكن لها أن تكون قاطعة ونهائية، وماكتب عنها، في معظمه، يتسم بالمتابعة التاريخية الوصفية، ويتغيا اصدار الاحكام القضائية، تفعيلا لسلطة قراءة مذهبية تتعامل مع النص لا من خلال حمولاته الدلالية الاحتمالية، بل بوصفه وثيقة تاريخية، وقرينة "ترجيحية، وذلك مشرب يجنح بالدراسات الادبية والنقدية عن مسارها الحقيقي؛ " فالدخول الى أجواء النصوص، والارتياد في فضاءاتها لايتأتى عبر هذه المنطلقات، .ولايستقيم وفق تلك الاغراض والنوايا