كتاب لا بد أن يقرأه كل من يسعى الى فهم جذور الازمة المالية الاخيرة ففيه يحلل ستيغليتز بأسلوب رائع الاسباب الاقتصادية الكامنة وراء الانهيار المصرفي، وصولا الى الاعتقاد الخاطئ بقدرة الاسواق الحرة على مراقبة نفسها بنفسها وتوفير الثروة للجميع. كما ينتقد تخبط ادارة أوباما في .عملية انقاذ الاقتصاد بدلا من الدفع بقوة الى احداث التغيير المنشود ويستفيد المؤلف من خبرته التعليمية ليوضح للقارئ بأسلوب بسيط يفهمه غير المتخصصين كيف أسهمت مديونية المصارف المرتفعة، وصناعة الرهن العقاري الرديئة، والاقراض المتوحش، والتجارة غير المراقبة، في حدوث الازمة المالية، وكيف أن مساعي الانقاذ غير المخططة جيدا ربما تكون قد نجحت .في ايقاف السقوط الحر لكنها فشلت في معالجة المشاكل الجوهرية.