تتحدث هذه الرواية الواقعية الجميلة عن الفراق من ناحية لم يعرفها أحد؛" فعندما نسمع هذه الكلمة ترتبط في أذهاننا مع البعد والنسيان ولكن في هذه الرواية نرى أن هناك مشاعر تحيا، وعطاء يستمر بعد الفراق، وأن هناك قلوبا رغم الفراق بالحب تحيا ، فهناك رجال ونساء يقتسمون بيتا ووعاء "وفراشا واحدا لكنهم أبدا لا يلتقون؛ فبالعقل وحده دون الاحساس يشقى " . الانسان"